مجد الدين ابن الأثير
336
النهاية في غريب الحديث والأثر
قيل : كأنه من الصحو ، ضد الغيم ، لبياضها ونقائها . * ( مصخ ) * ( ه ) فيه " لو ضربك بأمصوخ عيشومة لقتلك " الأمصوخ : خوص الثمام ، وهو أضعف ما يكون . * ( مصر ) * ( ه ) في حديث عيسى عليه السلام " ينزل بين ممصرتين " الممصرة من الثياب : التي فيها صفرة خفيفة . * ومنه الحديث " أتى على طلحة وعليه ثوبان ممصران " . * وفى حديث مواقيت الحج " لما فتح هذان المصران " المصر : البلد . ويريد بهما الكوفة والبصرة . قال الأزهري : قيل لهما المصران ، لان عمر رضي الله عنه قال لهم : لا تجعلوا البحر فيما بيني وبينكم ، مصروها " أي صيروها مصرا بيني وبين البحر . يعنى حدا . والمصر : الحاجز بين الشيئين . * وفى حديث على " ولا يمصر لبنها ( 1 ) ، فيضر ذلك بولدها " المصر : الحلب بثلاث أصابع . يريد لا يكثر من أخذ لبنها . * ومنه حديث عبد الملك " قال لحالب ناقة : كيف تحلبها ؟ مصرا أم فطرا ؟ " . ( س ) ومنه حديث الحسن " ما لم تمصر " أي تحلب . أراد أن تسرق اللبن . ( ه ) وفى حديث زياد " إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يقطع بها ذنب عنز مصور ، لو بلغت إمامه سفك ( 2 ) دمه " المصور من المعز ( 3 ) خاصة ، وهي التي انقطع لبنها ، والجمع : مصائر . * ( مصص ) * ( س ) في حديث عمر " أنه مص منها " أي نال القليل من الدنيا . يقال : مصصت بالكسر ، أمص مصا ( 4 ) .
--> ( 1 ) في اللسان : " ولا يمصر لبنها " . ( 2 ) الهروي : " سفكت " . ( 3 ) في الهروي : " العنز " . ( 4 ) ومصصته أمصه ، كخصصته أخصه . قاله في القاموس .